أحمد بن محمد الحضراوي

414

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

حلل الإقبال ، واقترن طلوعها بطالع السعد فبشرت بتحسين الأحوال ، وإنافة النماء والنعماء ، وشرفت بيت ذويها على أفق السماء ، فطالعها على رغم الأعادي ، ومولدها بأوقات السعادة ، إن قلت عزيزة الحسب فما قصرت ، وإن عزوتها إلى العصابة اليكنية في النسب فبعين زرقاء اليمامة أبصرت . فلها بكلا النسبين سند صحيح ، وثبت معتمد في ميزان المجد رجيح ، فهي كأبيها معمة مخولة ، وبكل نعمة من النعميين مخوّلة ، وهي مثله ملحوظة بعين عناية الجد الأكرم ، والجدة العظمى ، / ذات المقام الأفخم ، ومنظورة من المولى بعين توفيق ، فحسن مستقبلها - إن شاء اللّه تعالى - بكمال النظام ، ونظام الكمال حقيق : معال بإسماعيل أضحت مشيدة * ومن قبله كادت تكون على شفا ملائكة ساقت إلى الأهل أهلها * يسابق وعدا ليس يبقى تخلفا ومن نظرت عين العناية بالرضى * إليه فدع شانيه يقض تأسفا ومن يك منصورا ومولاه ناصر * لجانبه فالأنس يهواه والصفا وليدة بفائق حسنها تضع تجارة بوران في ميزان البوار ، وتخلع جمال قطر الندى من ديوان هذه الأقطار ، وهل الذلفاء بالنسبة إليها إلا ياقوتة ، بإخراجها من كيس الدهقان منعوتة ، فهي لوالدها الأمير المنصور ، نجل الباشا الهمام والليث الهصور ، سعادة من اللّه ثانية وعلى بيته السعيد بكمال الحظ واليمن عاطفة وثانية :